أرشيف: أغسطس, 2006
كتبهاذهب نادر ، في 22 أغسطس 2006
الساعة: 14:25 م
التصنيفات :
سيـاســـــة | السمات:
سيـاســـــة
عـندما ينفد حـبر الأقـلام .. حينما لا تبقى أوراق .. عـندما تنتــهي الأفـكار مـن الـعـقول ...
عـندهـــا فــقـط ........................................ يبقى حــل أخــير ...
وهـو أن نستبدل أحـبار الأقلام بدماء الأبـرياء ,,, ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاذهب نادر ، في 18 أغسطس 2006
الساعة: 14:37 م
التصنيفات :
ديانات | السمات:
ديانات
أيُـهـا الـقراء الأعــزاء ,, هـذه دعـوة شـخصية مـني لـجميع إخـواني الـمسلمين فـي كـل مـكان ,, نكسب فيهـا الأجـر سـوياً .. وبأبـسط الأفـعـال ,,
ذكــر الله ,,
هـل تـعـلمون أعـزائـي أن ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاذهب نادر ، في 9 أغسطس 2006
الساعة: 06:42 ص
التصنيفات :
ديانات | السمات:
ديانات
أخواني أخواتي فالله أكتب اليوم هذا الموضوع وأدعو الله لي ولكم بالهدايةوالتقوى ، وأتمنى أن تجدوا العبرة في هذه الصور ....والتي تبين مراحل الدفن ...................1- هذا هو الشئ الذي يوضع ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاذهب نادر ، في 8 أغسطس 2006
الساعة: 10:20 ص
التصنيفات :
عام | السمات:
عام
الناس في موضوع الغضب أربعة أصناف، وهذه هي طبيعة الأمور..إليك هذه القائمة لكي تتعرف على نفسك، فمن انت من بين الكل؟ لاحظ بنفسك واقرأ بنفسك..الصنف الأول:سريع الغضب سريع الرضى: هذا ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاذهب نادر ، في 7 أغسطس 2006
الساعة: 10:43 ص
التصنيفات : غير مصنف
آه مـن إحـساسيوآه عـلى نـفسي إللي مـا زالت تتبـعـكأنـا وإخـلاصي والله تـعـبتتـعـبت أذكـر ... شـخص قـاسيشـخص لـوفاي نـاسيوالـحين وينه ... والله مـانـي عــارفولا عـارف سبب رحيله كنت أحـبه .. والله ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاذهب نادر ، في 7 أغسطس 2006
الساعة: 08:16 ص
التصنيفات :
أدب وكتب | السمات:
أدب وكتب
آه مـن إحـساسي
وآه عـلى نـفسي إللي مـا زالت تتبـعـك
أنـا وإخـلاصي والله تـعـبت
تـعـبت أذكـر ... شـخص قـاسي
شـخص لـوفاي نـاسي
والـحين وينه ... والله مـانـي عــارف
ولا عـارف سبب رحيله
كنت أحـبه .. والله ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------