أسماء الله الحسنى وشرحها

نوفمبر 15th, 2006 كتبها ذهب نادر نشر في , ديانات

اسماء الله الحسنى وشرحها كامله

الرحمن

هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره
وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم

الرحيم

خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة

الملك

هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى

القدوس

هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد

السلام

هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته

المؤمن

هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون

المهيمن

هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل

العزيز

هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه

الجبار

وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد

المتكبر

وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر

قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه

الخالق

وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير

الباريء

هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق

المصور

هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة

الغفار

هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى

القهار

هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت

الوهَّاب

هو الذي يجود بالعطاء الكثير

الرزاق

هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح

الفتاح

وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله

العليم

بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى

القابض، الباسط

هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته

الخافض، الرافع

هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب

المعز

وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام :

القسم الأول :

إعزاز من جهة الحكم والفعل

هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل

القسم الثاني :

إعزاز من جهة الحكم

ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الد

المزيد


إعـلم أن الله يـــحبك ,,

سبتمبر 7th, 2006 كتبها ذهب نادر نشر في , ديانات

بسم الله الرحمن الرحيم

من علامات محبة الله لك:

ان أعطاك الله الدين و الهدى فاعلم ان الله يحبك

وان أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم ان الله يحبك
و يريد سماع صوتك في الدعاء

وان أعطاك الله القليل فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره

وان أعطاك الله الرضا فاعلم ان الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة

وان أعطاك الله الصبر فاعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون

و ان أعطاك الله الاخلاص فاعلم ان الله يحبك فكون مخلص له

و ان أعطاك الله الهم فاعلم ان

المزيد


دعـوة لـذكر الله

أغسطس 18th, 2006 كتبها ذهب نادر نشر في , ديانات

 

 

 

أيُـهـا الـقراء الأعــزاء ,, هـذه دعـوة شـخصية مـني لـجميع إخـواني الـمسلمين فـي كـل مـكان ,, نكسب فيهـا الأجـر سـوياً .. وبأبـسط الأفـعـال ,,

ذكــر الله ,,

     هـل تـعـلمون أعـزائـي أن الـمداومـة عـلى ذكـر الله عـز وجـل أعـظم عـنده مـن الـجهـاد في سبيله ؟؟

قد روي عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

{ مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلأ أَنْجَى لَهُ مِنْ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , تَضْرِبُ بِسَيْفِك حَتَّى يَنْقَطِعَ ثُمَّ تَضْرِبُ بِسَيْفِك حَتَّى يَنْقَطِعَ ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ } ..

مـا أعـظم ذكـر الله ,, الـذي بـذكره تـطمئن الـقلوب

ومـا أحـلى حُـب الله الـذي يشعـرك بالـراحـة والإطمئنان وعـدم الـخـوف مـن الـمستقبل ,,

إنني الـيوم لـست داعـية لـكم إلـى الـهـدايـة فـكـل شخـص مـنا لـديـه مـا يكفيه مـن الـذنوب والـسيئات ,, ولـن آخـذ مـن وقتكم الـكـثير ,,,

فذكـر الله لا يحتاج سـوى لـدقائق مـعـدودات ولـن يـكلفنا شيئاً ,,,

ونستطيـع ممارسـة الـذكر في كـل حـين وكـل مـكان وزمـان

 مـا أبسطهـا وأسهـلها مـن عـبادة سـنجني بـهـا الـكثير مـن الـثواب ,, لـنكفر عـن سيئاتـنا

 

ذكر الله تعالى هو روح جميع العبادات، وهو المقصود من كل الطاعات والقربات، وهو أفضل من جميع الأعمال الصالحات، وهو منتهى حياة المؤمن ونورها وغايتها وخلاصتها في الدنيا والآخرة. قال تعالى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ العنكبوت 45. وقال سبحانه وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) طه 14، وقال: وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ البقرة 203.

روي عن معاذ رضى عن النبي صلى أن رجلا سأله أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا. قال: فأي الصالحين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا. ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله صلى يقول: أكثرهم لله تعالى ذكرا. فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال صلى: أجل. رواه أحمد والطبراني.

وقال رسول الله صلى: ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى، قال: ذكر الله تعالى رواه الترمذي عن أبي الدرداء. وقال: أحب الأعمال الى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ.

المزيد


هـذه نـهـايتك ,, نـهـايــة الـــحياة

أغسطس 9th, 2006 كتبها ذهب نادر نشر في , ديانات

أخواني أخواتي فالله أكتب اليوم هذا الموضوع وأدعو الله لي ولكم بالهداية
والتقوى ، وأتمنى أن تجدوا العبرة في هذه الصور ….
والتي تبين مراحل الدفن ……………….

1-
هذا هو الشئ الذي يوضع عليه الميت ليتم غسله …

2-

3-

4-
 

- 5
هكذا سوف تكفن …

6-
وعلى النعش ستحمل …

7-
وهذا هو قبرك …

8-
 

9-

10-

المزيد