
مرحباً بكم أعزائي مجدداً عبـر مدونتي
جـامعة البحرين الجامعة الحكومية لدينا فالبحرين ، الكل يضطهدها وينكر جميلها علينا جميعاً
صحيح أن مناهجها صعبة وإمتحاناتها صعبة ونسبة الرسوب عالية ، لـكن مقارنةً بالجامعات الخاصة فعيوبها كثيرة إضافة أنها تًخرج أناساً غير جديرين بالتخرج .
أقدم رسالتي هذه اليوم لأعرض لكم جانباً من جوانب الجامعات الخاصة والمنتشرة حالياً فالبحرين ، وهذا من خلال فصل واحد فقط درست فيه في هذه الجامعة ، ولكم أن تتخيلوا ما رأيته من عجبٍ فيها ، بـرغم إرتفاع سعر المادة ، والذي يضاهي قيمة خمس مواد في جامعة البحرين خلال الفصل الدراسي الواحد ، إلا أنها تقدم خدمات ومرافق على مستوى بدائي .
هذه الفروق كونتها وقارنتها بجامعة البحرين .. وأتمنى من طلبة جامعة البحرين الإجتهاد والكف عن التذمر عن هذه الجامعة العريقة .
إن الجامعة الخاصة التي أتحدث عنها بدائية في خدماتها فلكم أن تتخيلوا الكم الهائل من الطلبة والذي معظمهم من الأشخاص الذين يعملون صباحاً ويدرسون مساءاً ، وحتى أنهم يوفقون بين عملهم ودراستهم فيأتون صباحاً للدراسـة .
أولاً : مبنى الجامعة
المبنى مكون من ست طوابـق
ويحتوي على مصعدين فـقط وهذان المصعدان صغيران فالحجم ، ودائماً يكونان ممتلئان . لهذا نضطر للصعود على الدرج .
والدرج لكم أن تتخيلوا إتساعه ، إنه ضيق ولا يستطيع المرور منه سوى شخصان فقط شخص صاعد والآخر نـازل ، على أن يكون هذان الشخصان نحيفان طبعاً ، لأنه في حال مرور شخص سمين فلن يتسع هذا الدرج سوى لهذا الشخص فقط .
ولا يوجد سوى درج متحرك واحد فقط يربـط بين طابق والطابق الأعلى منه فقـــــط . إضافة إلى وجود حـارس ( سكورتي ) واحـد فقـط عند باب الجامعة .
هذا ولا ننسى أعزكم الله دورات المياه والتي لا تسمح لنا بدخولها من شدة قذارتها ، كما أنه في بعض الطوابق غير محدد إن كانت دورة المياه للنساء أم للرجال . كما أنها لا تتسع سوى لشخص واحد فـــقط لا غيــــر .
أما في جامعة البحرين فحتى مكتبة الجامعة فإنها تحتوي على مصعد واسـع ورحب ، إضافة إلى سسلالم الجامعة الواسعـة ، والتي كنا نجلس عليها لننتظر وقت محاضرتنا ، ومع هذا فإنها كانت تتسع للـمرور . أما دورات المياه فهي متوفرة في كل مبنى ونشكر إدارة الجامعة التي توفر المنظفين الدائمين والمتواجدين في دورة المياه على الدوام .
ثانياً : الأساتذة
طبعاً الأساتذة أغلبهم من الخارج ،













