أسماء الله الحسنى وشرحها
كتبهاذهب نادر ، في 15 نوفمبر 2006 الساعة: 14:37 م
اسماء الله الحسنى وشرحها كامله
الرحمن
هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره
وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم
الرحيم
خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة
الملك
هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى
القدوس
هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد
السلام
هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته
المؤمن
هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون
المهيمن
هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل
العزيز
هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه
الجبار
وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد
المتكبر
وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر
قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه
الخالق
وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير
الباريء
هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق
المصور
هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة
الغفار
هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى
القهار
هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت
الوهَّاب
هو الذي يجود بالعطاء الكثير
الرزاق
هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح
الفتاح
وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله
العليم
بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى
القابض، الباسط
هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته
الخافض، الرافع
هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب
المعز
وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام :
القسم الأول :
إعزاز من جهة الحكم والفعل
هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل
القسم الثاني :
إعزاز من جهة الحكم
ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه
القسم الثالث :
إعزاز من جهة الفعل
ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج المذل
الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً
السميع
وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى
البصير
وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى
الحكم
هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى
العدل
وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور
اللطيف
هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون
الخبير
هو العالم بحقائق الأشياء
الحليم
هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم
العظيم
هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
الغفور
هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده
الشكور
هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر
العلي
وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر
الكبير
هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير
الحفيظ
هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه
المقيت
هو المقتدر على كل شيء
الحسيب
هو الكافي
الجليل
هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع
الكريم
هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه
الرقيب
هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء
المجيب
هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه
الواسع
هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق
الحكيم
هو مُحكِم للأشياء متقن لها
الودود
هو المحب لعباده
المجيد
هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ
الباعث
يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب
الشهيد
هو الذي لا يغيب عنه شيء
الحق
هو الموجود حقاً
الوكيل
هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه
القوي
هو الكامل القدرة على كل شيء
المتين
هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف
الولي
هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم
الحميد
هو المحمود الذي يستحق الحمد
المحصي
لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً
المبديء
هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها
المعيد
هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم
المحيي
هو الذي خلق الحياة في الخلق
المميت
هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء
الحي
هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً
القيوم
هو القائم الدائم بلا زوال
الواجد
هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء
الماجد
هو بمعنى المجيد
الواحد
هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك
الأحد
هو الذي لا شبيه له ولا نظير
الصمد
هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج
القادر
هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب
المقتدر
هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء
المقدم المؤخر
هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء
الأول والآخر
وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلها الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده
وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه
الظاهر
هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته
الباطن
هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم
الوالي
هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها
المتعالي
هو المنزه عن صفات الخلق
الـبـر
هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم
التواب
هو الذي يقبل رجوع عبده إليه
المنتقم
هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم
العفو
هو الذي يصفح عن الذنب
الرؤوف
هو الذي تكثر رحمته بعباده
مالك الملك
هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره
ذو الجلال والإكرام
هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد
المقسط
هو العادل في حكمه
الجامع
هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب
الغني
هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه
المغني
هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين
المانع
هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين
الضار، النافع
هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء
النور
هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية
الهادي
هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره
البديع
هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق
الباقي
هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء
الوارث
هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق
الرشيد
هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب
الصبور
وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقاب
والشكر لصاحب الموضوع الذي نقلته منه ,,
وتمنياتي لكم بدوام الفائدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ديانات | السمات:ديانات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 16th, 2006 at 16 نوفمبر 2006 7:03 م
في البدء أهنئك على هذا المدونة الجميلة راجيا لك كل التوفيق .. لقد قرأت أكثر ما كتبته وخاصة في مجال الخواطر .. اعتقد بأن القلب السليم هو نعمة كبرى من الله تعالى .. ادعوك لزيارة مدونتي وابداء رايك فيما كتبته من شعر و فكر .. مع كل الاحترام : حسن
نوفمبر 17th, 2006 at 17 نوفمبر 2006 11:00 م
مرحباً بك أخ حسن على مدونتي ,, وأهلاً بهذه الطلة والزيارة ,, وحتماً سأزور مدونتك بإذن الله
نوفمبر 19th, 2006 at 19 نوفمبر 2006 2:29 م
جزاك الله على هذا الاختيار القيّم المفيد بارك الله فيك ودمتي ودام تواصلنا ..تحياتي
نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 3:51 ص
فائدة تنالين اجرها وينال هو أجرها طالما مر بها احدنا واستفاد منها
جزيت خيراً
دمت وسلمت..
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 2:55 م
شرفني مرورك أخ عصمت ,, وحياك الله دوماً
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 2:57 م
شكراً لكِ أيتها العزيزة بنت الشرق ,, أسعدني وجودك هنا ..
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 3:20 م
مررت للتحية ……….. واعجابا بسيرتك الذاتية
alemnafsy
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 3:23 م
في نقاش دافيء ….. وخوفا من قتال صارخ
دائما تمنيت ان نفهم المعاني الجميلة
ودائما وقفت ضد كل من ….. أدخل التفسيرات الغبية
الاسماء الحسنى ………. من اسمها حسنى
والجهلاء في الدنيا ……. يسعون لغلبة العادة الاجتماعية على الدين
ما اقسى نقاشهم ، ولو اكتفوا بما كتبت انت
ووقفوا عند كل معنى ……………………. لجمعوا البشر من حولهم
احترامي
W . Khatib
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 3:52 م
alemnafsy ,, شكراً لمرورك وتقبل تحيتي
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 4:01 م
wkhatib ,, شكراً لك ولمرورك أخي العزيز .. أسعدني ما كتبت وما أسعدني أكثر هو مرورك ,,
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 4:44 م
عمل رائع يا دهب وإنشاء الله يكون في ميزان حسناتك….المهم لك وحشة يا أختي ولقد فرحت بمرورك بمدونتي كثيرا …فلم كل هذا الغياب، أتمنى خير…
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
أخوك المصطفى اسعد
نوفمبر 23rd, 2006 at 23 نوفمبر 2006 12:37 م
اختي العزيزه / ذهب ناااادر .. بارك الله فيش وجزاش الله خير الجزاء على هذا العمل الطيب ,غن شاء الله يكون عملش هذا فميزان حسناتش إن شاء الله .. ولا حرمنا الله من الفوائد التي تهدينا إياها
gumangi.maktoobblog.com
نوفمبر 28th, 2006 at 28 نوفمبر 2006 3:32 م
شكراً لك المصطفى أسعد على هذا التشريف ,,
وبإذن الله سأبقى متواجدة بينكم ولكن سيكون هناك غياب وحضور دائمين
شكراً لسؤالك
نوفمبر 28th, 2006 at 28 نوفمبر 2006 3:33 م
غالب صالح ,, شكراً لمرورك عزيزي
وتمنياتي لكم بالفائدة الدائمة
ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 5:06 ص
كلام من ذهب يا اندر الذهب
لقد قرأت كل ما في مدونتك وشعرت عميقا بتلك الروح النديه التي تحملين
وتلك المشاعر الساميه التي تنم عن الذوق الرفيع وسلامة السريره
اشكر لك زيارتك وتعليقك
واهلا بك دائما وتشرفني زيارتك البهيه
واسلمي
ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 4:01 م
أين أنت يا أختي وصديقتي الغالية ذهب لما كل هذا الغياب …..
المهم عمل رائع فخير الكلام ذكر الله وإحصاء أسماء الله الحسنى …
شكرا جزيلا لك وجعله الله في ميزان حسناتك
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 4:23 م
شكراً لك ابن مجلي
انا التي تشرفت بزيارتي لمدونتك وشكراً لحضورك
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 4:26 م
المصطفى اسعد
هاأنذا موجودة بين غياب وحضور
وكم يسعدني سؤالكم وتواجدكم ,,
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 10:16 ص
مشكوره على هذا المقال المميز
وجزاك اللة كل خير
ولا تنسى التصويت بمدونة الوحدة العربية
على هذا الرابط
http://arabworldblogger.maktoobblog.com/?preDate=2006-12-06 19:33:00&post=155469
ودعمى فى الأقترح ذى الكود 115
مع خالص تحياتى
حسن محمود
ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 9:01 ص
الكاتب الساحر
شكراً لتفضلك بالمرور والرد وبإذن الله سأزور هذه المدونة ,,
تحياتي لشخصك الكريم
ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 9:53 ص
تقبلي مروري طالبا منكِ السماح و سأطلع على ما كتبتِ قريبا، إن شاء الله، لكِ ألف سلام.
ديسمبر 15th, 2006 at 15 ديسمبر 2006 5:50 م
بارك الله فيك ..
تشكرين عليها ..
ديسمبر 17th, 2006 at 17 ديسمبر 2006 8:30 ص
السلام عليكم
الأخت / ذهب نادر تحيه طيبه
أخيرآ وصلت الى مدونتك
تعسه وتسعين أسمآ من أحصاها دخل الجنه
يعطيج العافيه
ودمتي برعايه الله
ديسمبر 18th, 2006 at 18 ديسمبر 2006 12:23 ص
جعل الله إدراجك هذا في ميزان حسناتك يا أختي الكريمة
وعذراٌ لتقصيري
دمت وسلمت
تحياتي وسلاااامي لك
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 10:11 ص
نـور الـدين ,,
إفتقدتك مدونتي فمرحباً بك مجدداً
وأترقب مرورك
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 10:12 ص
أخي خالد ,,
أشكرك عزيزي على التواجد
فأهلاً ومرحباً بك
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 10:16 ص
أشكرك أخي أفندينا على الـمرور
ولا داعي للعذر
أهم شي أن يبقى جسـر التواصل ممدوداً .
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 12:38 م
سلام الله عليك أختي العزيزة
كلمات وإدراج موفق جعله الله في ميزان حسناتك
دام التواصل والأخوة بارك الله فيك على الزيارة
مودتي
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 5:43 م
جزاك الله كل خير على هذا الادراج المتميز
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 9:40 م
حاج سليمان
كل الشكر لك اخي الكريم على هذا الـتشريـف
وتمنياتي بدوام الـتواصل
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 9:50 م
شكراً لكِ عزيزتي أنثى
عـلى هذا التعليق والـمرور الـجميل
تحياتي لشخصك الـــكريم
ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 5:00 ص
المحترمة الرقيقة ذهب نادر
جميلة مواد مدونتك القيمة و اختيارك شرح أسماء الله الحسنى عمل جليل لك عليه كل التقدير جزاك الله ببركة أسماءه الحسنى كل خير و نفعك و نفعنا جميعاً ببركتها
أشكرك على دخولك مدونتي و على تعليقك اللطيف و أرجو أن تتكرر الزيارة
و تقبلي مني مودتي تقديري و احترامي
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:36 م
شي طيب والله..
جزاج الله خير الجزاء أختي الفاضلة ـ
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 8:14 م
بوســعـد
كل الشكر لك أخي العزيز على زيارتك الكريمة
تقبل تحياتــي
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 6:21 م
بسم الله وبالله التوفيق
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي العزيز :
إن الأسماء الحسنى لله سبحانه وتعالى كلها في كتابه الكريم بشواهدها
القطعية من القرآن قصّ هذا الرابط واعتمده وستنكشف لك بإذن الله
سبحانه و تعالى لأول مرة أسماؤه الــ99 كاملة و اشكر الله واحمده
على حظك السعيد .
http://safeena.org/vb/showthread.php?p=1060844252#post1060844252